الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

204

تفسير روح البيان

يكى را عسس دست بر بسته بود * همه شب پريشان ودلخسته بود بكوش آمدش در شب تيره رنك * كه شخصي همى نالد از دست تنك شنيد اين سخن دزد مسكين وكفت * ز بيچارگى چند نالى بخفت برو شكر يزدان كن اى تنك دست * كه دستت عسس تنك برهم نبست يعنى فلك القدرة على الكسب نداند كسى قدر روز خوشى * مكر روزى افتد بسختى كشى زمستان درويش بس تنك سال * چه سهلست پيش خداوند مال چه دانند جيحونيان قدر آب * زوا ماند كان پرس در آفتاب كسى قيمت تندرستى شناخت * كه يكچند بيچاره در تب كداخت ببانگ دهل خواجة بيدار گشت * چه داند شب پاسبان چون كذشت ذلِكُمُ المتفرد بالافعال المقتضية للألوهية والربوبية اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ اخبار مترادفة تخصص السابقة منها اللاحقة وتقررها قال في كشف الاسرار كل هاهنا بمعنى البعض وقيل عام خص منه ما لا يدخل في الخلق فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ فكيف ومن اى وجه تصرفون عن عبادته خاصة إلى عبادة غيره كَذلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ اى مثل ذلك الافك العجب الذي لا وجه له ولا مصحح أصلا اى كما صرف قومك وهم قريش عن الحق وحرموا من التحلي به مع قيام الدلائل يؤفك ويصرف عنه كل جاحد قبلهم أو بعدهم بآياته اى آية كانت لا إفكا آخر له وجه ومصحح في الجملة قال الراغب الافك كل مصروف عن وجهه الذي يحق ان يكون عليه ومنه قيل للرياح العادلة عن المهاب المؤتفكات وقوله أنى تؤفكون اى تصرفون من الحق في الاعتقاد إلى الباطل ومن الصدق في المقال إلى الكذب ومن الجميل في الفعل إلى القبيح ورجل مأفوك اى مصروف عن الحق إلى الباطل والجحود نفى ما في القلب إثباته واثبات ما في القلب نفيه وتجحد تخصص بفعل ذلك فعلى العبد أن يقر بمولاه وبآياته فإنه خالقه ورازقه وجاء في أحاديث المعراج قل لأمتك ان أحببتم أحدا لإحسانه إليكم فانا أولى به لكثرة نعمى عليكم وان خفتم أحدا من أهل السماء والأرض فأنا أولى بذلك لكمال قدرتى وان أنتم رجوتم أحدا فأنا أولى به لأنى أحب عبادي وان أنتم استحييتم من أحد لجفائكم إياه فأنا أولى بذلك لان منكم الجفاء ومنى الوفاء وان أنتم آثرتم أحدا بأموالكم وأنفسكم فأنا أولى به لأنى معبودكم وان صدقتم أحدا وعده فأنا أولى بذلك لانى انا الصادق ففي العبودية والمعرفة شرف عظيم قال على رضى اللّه عنه ما يسرني ان لومت طفلا وأدخلت الجنة ولم أكبر فاعرف وذلك لأن الإنسان خلق للعبادة والمعرفة فإذا ساعده العمر والوقت يجب عليه ان يجتهد إلى أن يترقى إلى ذروة المطالب ويصل إلى مرتبة استعداده فإذا أهمل وتكاسل فمات كان كالصبي الذي مات في صباه خاليا عن حلية الكمالات والسعادات نسأل اللّه سبحانه أن يجعلنا من المجتهدين اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ لمصالحكم وحوائجكم الْأَرْضَ قَراراً مستقرا اى موضع